...أما عن شعوري الحقيقي فكان يراه بعيدا ً بُعد السماء...
هكذا كانت علاقة نجيب محفوظ بالموت والحياة ، عمر طويل مديد ، وحياة مستقرة ، حتي عندما تعرض لبطش بعض الحمقي ، أذن له أن تستمر حياته ، بل إن قلمه لم يهدأ بعدها ، دل علي ذلك تلك الأعمال التي يتحفنا بها العزيز ، عبد السلام .
...لا تبق َ وحدك .
واندلعت في باطني ثورة مباغتة متّسمة بالعنف متعطِّشة للجنون .
وقبضت على يدها وجذبتها إلى صدري بكل ما يموج فيه من حزن وخوف ...
لعل تلك اللحظة التي عاشها الحكاء ، تحتاج إلي محلل نفسي ، فحقيقة أن الكثير منا له قصة مختلفة ؛ كيف تواجه اللحظات العصيبة ؟ وبطلنا هنا أطفأ جذوتها في أحضان ذات الضفائر .