لجأ البطل هنا الى احضان ذات الضفائر ليهرب من فكرة الموت التي سيطرت عليه وليعلن انه انحاز الى الحياة بكل ما فيها من شهوات كأنه يقول للموت اعلم انك قادم ولكني سأكمل حياتي، الكثير منا له اسلوبه في مواجهة اللحظات العصيبة كما قال اخي محمد عوض فمنا من يقرأ القرآن ومنا من يجري الى حضن زوجته او عشيقته ومنا من يزاد اكتئاب فيهرب من اللحظات العصيبة الى لحظات اكثر صعوبة عندما يعتزل الناس ويهرب من الواقع وقتها لابد من تدخل الطب النفسي للعلاج والا سيكون البديل الانتحار للاسف