سلام الله أيها الجمال
كيف تجتمعون هنا ولم أركم؟؟
استمتعت كثيرا بالقصتين، للرائع المرحوم نجيب محفوظ عميد الأدب..
واستمتعت أكثر بردودكم إخوتي حولهما
في البداية أود إجابة ريما ريماوي العزيزة: حول تساؤلها أين القفلة؟؟ التي يتساءل عنها الكثيرون ماعدا هي؟؟
عزيزتي: قفلة القصة ، أو لنقل بمعنى أصح نهايتها، جاءت أكثر من رائعة
كيف تحول الفضول الذي يكتنفه تجاه البيه، الى فضول أكبر تجاه أخيه؟؟
علامات استفهام كثيرة، فتحها الكاتب بجملته هاته، في عقل القارئ، وقد طرحت بعضا منها في ردك..
لا يجدر بالنهاية أن تكون صادمة، أو قوية عنيفة، لتحقق المتعة، المهم فعلا هو أن تنسجم مع النص، و لا تكون بمعزل عنه.. و أن تحقق الغاية من السرد.. و تحرك السؤال في عقل القارئ، أو تترك في فمه مذاقا لا ينسى رغم انتهاء القراءة..
محبتي ولي عودة لهذا الجمال
أريد أن أكون طرفا فيه إذا سمحتم
سلام للجميع