حين حاصرته
بأصوات اعتراضاتهم
و بصات التهكم الموجه إليها
ببكائها الشتائي
أحس بظهره ينحني
وروحه تتعكز على ورق
فثار
صرخ
طاردها
بالغ في إبعادها
ثم أزال جدران البيت الذي أثثه لها
وقدمه للطريق !!
تساءل في محبسه : أتراني خنتها حين ظللت أطارد طيفها كي لا أمكنه مني ؟ ".