اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ربيع عبد الرحمن
حين حاصرته
بأصوات اعتراضاتهم
و بصات التهكم الموجه إليها
ببكائها الشتائي
أحس بظهره ينحني
وروحه تتعكز على ورق
فثار
صرخ
طاردها
بالغ في إبعادها
ثم أزال جدران البيت الذي أثثه لها
وقدمه للطريق !!
تساءل في محبسه : أتراني خنتها حين ظللت أطارد طيفها كي لا أمكنه مني ؟ ".
|
أهلا أخي الكريم، الأديب ربيع عبدالرحمن
تحل هنا أهلا لك تبرق أعينهم فرحا كلما رأوا طيفك..
لا كما يفعل السارد هنا ظل يطارد طيفها، لكنه تناسى أنه مَن حبس نفسه..!
هل تراه يحاول الخروج من محبسه، ويعود أدراج ذكرياته يصلح ما اعوج منها؟ أم هو قانع بما آل إليه..؟!
مع تقديري