اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد صوانه
أهلا أخي الكريم، الأديب ربيع عبدالرحمن
تحل هنا أهلا لك تبرق أعينهم فرحا كلما رأوا طيفك..
لا كما يفعل السارد هنا ظل يطارد طيفها، لكنه تناسى أنه مَن حبس نفسه..!
هل تراه يحاول الخروج من محبسه، ويعود أدراج ذكرياته يصلح ما اعوج منها؟ أم هو قانع بما آل إليه..؟!
مع تقديري
|
شكرا كثيرا لروحك الطيبة
و حديثك الحميم أخي الجميل محمد
و على قراءتك لهذا النص .. ربما يفعل ، و ربما يعجز .. الله ‘لم
محبتي