اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هارون غزي المحامي
طعنة الصديق.
أخف للنافذة ،
أمي تصرخ لا لآ لآ.
أزيز الرصاص، ودوي القنابل يعتقل سكون الليل.
قناصي يرديني.
|
يبدو أنه رصاص يخترق حتى النوافذ والأبواب الموصدة ، ولا يأبه لصراخ الأمهات والأطفال.. ويخترق سكون الليل ويضاعف ضجيج النهار ومخاطره.. والواضح أن القناصين أبلوا البلاء في اقتناص الأصدقاء والإخوة والأخوات بلا تمييز بين الأعمار والأدوار ..
الوضع مخيف ومؤلم فعلا كما صورته بلغة شفيفة موحية أستاذ هارون غزي المحامي .
تقديري