اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمدفهمي العلقامي
كل يغني على ليلاه
أمام عينيها أقف
تغرقني بحورهما
تبادرني ابتسامتها العذبة
فيهدأ غضبي
أين كنت ولماذا غبت؟
تتسع ابتسامتها
وعدتني ألا تغيبي فلماذا
رحلت ؟
عندما أضناني الصمت
أمسكت بصورتها ووضعتها
بجوار قلبي حيث كانت .
15-01-2011
|
العيون الحور، الابتسامة العذبة، كانا كافيين لتهدئة غضب الذات المتكلمة ، قبل أن تشرع في الاستخبار.. لتتحول معه القوة الإنجازية من خبرية إلى استخبارية.. وبين سؤاليْه تتسع الابتسامة، ويستمر العتاب.. لكن رد الفعل كان مضنيا؛ فالصمت الذي خيم على الصورة المخاطَبة كان موجعا لأنه لم يظفر من ورائها السائل برد يبلسم جرح الغياب ، فكان البديل إعادتها إلى مكانها حيث تشبع الدفء والحب وتشيعهما: جوار القلب ..
... وحين نمسك بأزمة البدائل- وإن كانت رمزية أو إيقونية- قد يخف الشوق والألم ولو بالاستغراق في تفاصيل أحلام أو ذكريات ..
...أجل أستاذي ، كل يغني على ليلاه، بل ولكل ليلاه ..
استمتعت بما قرأت لك هنا أستاذي الفاضل محمد فهمي العلقامي
دام له الألق ..