اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسن ابراهيم جبقجي
(وادي السايح)*
البيوت محترقة...واشلاء بشر...
كسرة خبز جافة وعود حطب ..كان هذا مونة الشتاء..
خرجوا من جحيم ..أحياء لايصدقون
...مروا من هنا رجالا (مراقبين) يحملون دفاتر صغيره..
سأل الطفل :ماما ماذا يكتبون؟
_ لاشئ ..انهم سياح...!
*حي من أحياء مدينة حمص السورية
|
والتقارير تجحد الاحتراق والدمار والتقتيل والتفقير !!
ذاك ما شاهده السياح بأعين عمياء وأبصروه بقلوب غلف..!!
وقد همُّوا بتسجيله ضمن مذكراتهم العجيبة..فتأكد أنهم عن ذلك وعن غيره من المشاهد من الزاهدين ..!!
ياااااااااااااااه !!! إنها تقطر ألما ..
لقد أجادت الأم المكلومة في وصفها ..
تقديري واحترامي