فرصة العمر
صادفتها تجلس تحت الشمسية ، وتراقب حفيدها و هو يبني من الرمال قصورا على شاطئ البحر الأبيض .
سلمنا بحرارة ، جلست إلى جانبها ، عجوزين هادئين تحت مظلة الشيب .
و ضحكت فجأة و قالت :
- لا معنى للحياء في مثل عمرنا ، فدعني أقص عليك قصة قديمة.
و قصت قصتها و أنا أتابعها بذهول حتى انتهت .
وعند ذاك قلت :
- فرصة العمر أفلتت ، ياللخسارة !
أصداء السيرة الذاتية /ص26
ترى ماذا قصت عليه ؟