هَجَر الوفا ما عاد إلك إحباب.... وتمشيخوا في ديرتك لذياب
فكرك يا سلمى بيعقل المجنون .... برجع مناضل في زمن كذاب ؟ !
لكن عَ مين اليوم بنا نثور ... ما إتسكرت في وجوهنا لِبْحور!
شوفِ العِدا , فوق البرج دربيل ... واطفال تتقاتل على الطبشور !!
لو رجعوا الأوطان للثائر .. أبقى بجنبك دوم بو تامر
ويرجعوا الجنود جوا الحيّ ... وأرجع طفل وأظل أحاجر
لعبة خطيرة وكثّروا الحراس ... وألوان عندي وصادروا الكراس
كيف الصور في ظل لستيطان ؟! ... وكيف العتم نطرد بلا نبراس ؟!!
وليش الأهل تتعيش بالغُربة ؟ ... ونظل نُنفخ في سما القربة
يا نعيش في دولة بسما وحدود ... يا نموت وتشرب دمنا التربة
قَلَبوا المشاهد طُلْ يا ختيار .. ما عُدِتْ تعرف بعد شو تختار !
وين البدائل والبيوت حدود ؟! .. وعَ مين تفتح بعد بيت النار ؟!
لا تقول ( لا تفتح عليهم نار .. وخليك صامد عا حجار الدار
وإن كان عينك صابها التشويش .. إزرع بجواها ألف مسمار )
أسْكُت إذن وأظل محلي ... وبالشكل والتسويف متسلي
وأحط في قلبي صخر جلمود .. وبالعين أغرز ألف إمسلي
والله ما خلوا لنا خطبة .. وما خلوا بركة ميّ لبطة
كلهم بها شيخ ٍ بدا ومختار ! ...ولولا الحَيا لشلحت هالحطة !!
صارت تجارة وصاحبك فلس .. وما عاد فيها الزاد يتغمس
وين الضمير وينها الأخلاق ؟ ! ... والأكل فوق سنانهم كلَّس
والله يا بَيّي الزمن غدار ... والغضب أعمى قلوب هالشطار
هيّني بَلَوِّح فوق تلة عالية .. وبعدي بغازل رعد هالأمطار
الله ما أجمل سحابك يا أخي ... ولا تفكر إني فوق تلة مرتخي
عندي عتاب وحض أيام الصبر ... وقت الفعل الصحاب فيي بتنتخي