أحسُّ بروحٍ
تُنادي
هَلُمَّ
فما كانَ
إلا اضطرابُ سُكوني
سأبحث
أبحث
عن مستحيلٍ
ولا مستحيلَ أمام جُنوني
أنا قمرٌ
مُبحِرٌ نحوَ شمسٍ
متى تلتقي
رفرفاتُ الجُفونِ ؟
لنبدأَ رحلتَنا
من جديدٍ
على خَطَراتِ النَّسيمِ الحَنونِ
ونُبحِرَ
في الحُبِّ
فُلكاً جَميلاً
كلحنٍ
يخوضُ غِمارَ السنينِ
الأخ حسن
انتظرت نقدي لنصوصك التي تقدمها هنا
غير اني استعذبت لحنك
نصك جميل
سلمت دوما