الأستاذ الفاضل.. خليف محفوظ.. تحية طيبة أما بعد..، كم يسرني أن تتشرف قصتي بقراءتك الباذخة .. وكم يسعدني أن تنضم هذه القصة إلى روائع الأقلاميين.. من الأعماق أقول شكرا.. مودتي وتحياتي.. منى الحمودي..