القدير عبد الرحمن البيدر
للعراق الجريح كسائر الأوطان العربية إلاّ قليلا .. أشكرك على هذه القصة المعبرة .
اعتمدت في سردك سيدي على الراوي العليم ، الذي يرى الأحداث ويصفها ، دون أن يتدخل في مجرياتها .
سيدةٌ تمشط شعرها وتسترجع ذكرياتها ، وسعادةٌ لم تدم إلا سبعة أيام ٍ ، تلتها الويلات كأنها أمواج بحرٍ تترى فتهيج أشجاناً تلو أشجان .
الحبكة هنا كانت سردية ، مترابطة باستثناء لحظات التذكر
لتكشف لنا أيها الكاتب عن السبب وماهية هذه الويلات ، بسردٍ ظهرت فيه الشخصية الثانوية الثانية ( سلام ) من خلال العودة إلى الزمن المضي ( فلاش باك ) ، مروراً بمرضها ، للوصول إلى نقطة الخوف على الإبن الوحيد ..
الجملة التي ختمت بها قصتك كانت معبرة وعميقة ( إن بعض الشر أهون ) .
شكراً لك