هذا التجانس الجميل يفتح شهية القراءة و التفاعل الإيجابي مع النص.
قام بكل الأفعال المحرمة أخلاقيا، وعلى الرغم من ذلك، بقي يعاني الخوف، لأنه عدوه الذي لن ينهزم إلا بإعادة الحقوق لأصحابها..
لا يمكن للمعتدي أن ينام قرير العين مادام مغتصبا لحقوق الآخرين..
كل أفعاله التي يسعى من ورائها إلى محق الآخر باءت بالفشل، فقد انتقل إلى قلبه يطير النوم من عينيه..
مودتي