اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جومرد حاجي
جهّز الجيش ، ركب المدرّعة و انطلق .
جعلت الدولُ تسقطُ تحت سيطرته
واحدةً تلو الآخرى
و في المعركة الأخيرة أيقظهُ
صوتُ العميد : حضّر القهوة يا غلام
|
انقلب السحر على الساحر ..
تلك نهاية كل المتجبرين الطغاة .. بقربهم وفي ظلالهم تنشأ زعامات مستنسخة تحاربهم بأسلحتهم .. ويستمر النزيف ..
كما تدين تدان..
من سره زمن ساءته أزمان..
هو يظن نفسه فاتح البداية والنهاية جاهلا أن لكل نهاية "رجالها"، خاصة عندما يقود معركة البدء قائد كرتوني ..
ما بين مستهل النص وقفلته مفارقة عجيبة.
مودتي