15-05-2012, 07:12 AM
|
رقم المشاركة : 6
|
معلومات
العضو |
|
|
|
رد: (( كسوف )) ق . ق. ج
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد كركاس
سيدي الفاضل، ربنا سبحانه وتعالى هو الذي يحيي ويميت.. ثم " وما تدري نفس بأي أرض تموت"..
في النص أجواء جنائزية مرعبة تدل عليها المفردات/ العبارات التالية:
الجلاد- صراخ- إلى الموت تسير- إنها النهاية- شلالات من الأنهر الحمراء- كسفت شمس الحق.
والمفارقة في القفلة" استعدت حريتي..." لأنها فعلا مفاجئة وتفتح الأفق على السؤال والفعل ورد الفعل..
أعتقد أن استعادة الحرية في ظروف وأجواء كهذه أكثر تعبيرا عن "المعجزة"، لذا أقترح الاستغناء عنها..
تقديري واحترامي أستاذ أحمد قدورة
|
أستاذي الفاضل محمد كركاس
ولأني أنتظر دائما آراءكم بلهفة ,, وانتظر التفاعل المبني على النقد البناء ,, اشكرك كثيرا
وكلامك يحتوي على الصحة التّامّة
ولكن دعني أوضح ما كنت أقصده بكلمة استعدت حرّيتي بمعجزة
ألم تكن المعجزة تخفي بين حروفها القدرة الإلهية التي تعلو كلّ شيء
فمن الذي كسف الشمس غير الله ,, لأشير اليها كما أشار اليها كريستوف كولومبوس عندما اكتشف قارة أمريكا فكان الهنود الحمر يريدون قتله فأرسل الله له (( معجزة = قدرة الهية )) فكسفت الشمس ولانه يدري بانتهاء الكسوف اشار للشمس فظنوا انه هو من انهى ذلك الكسوف وانه قام بانقاذهم الا أنه التدخل الإلهي في كل شيء , معجزة الهية تنقذنا ... أتمنى أن تكون وصلت الصورة ... والموضوع يتحمل المزيد من النقاش ...
اشكرك أخي محمد على اهتمامك الذي يدلّ على تألّقك
| التوقيع |
|
اكتب باحساس لاجئ
اخترت من أدب المقاومة
طريقـــــــــــاً لي
|
|
|
|
|