القدير أيهاب هديب .. فكرة النص جميلة ، ولكن الحوارية التي اعتمدتها في النص ، كاننت أقرب للصعود على منبر والقاء خطبة الجمعة ، وجاءت النهاية تقليدية / مستهلكة / النوم / الحلم .. أتمنى أن أقرأ لك نصوصا ً أخرى .. وسأشيد بالفكرة هنـا شكراً لك
لو أن الدهر يعرفُ حق قومٍ لقبّلَ منهم اليدَ والجبينــا