لا يغيب المناضل عن الميدان تظل رصاصاته تصهل وبندقيته تقهقه ، انه احتفاء الكون به فلا يختفى كاختفاء أى أحد ، فما الفارق اذن بين انسان وانسان ، وما الفارق بين روح عاطل متخاذل جبان وبين روح مقاوم بطل .. انه الحضور المنتظر حتى لو لم يكن على الحقيقة وحتى لو لم يكن القتل والقنص بعد الغياب على الحقيقة فهو الرعب الذى خلفه تاريخ المنضل فى نفوس طيور الخوذة .. من رعبهم يظنون أن يد الفارس لا تزال تعمل وتبيد وتزيل وأن دماءهم لا تزال تسيل .
تحياتى للكاتبة القديرة وبالغ التقدير لقلمها المبدع .