منتديات مجلة أقلام - عرض مشاركة واحدة - بعد الثمانين
الموضوع: بعد الثمانين
عرض مشاركة واحدة
قديم 24-05-2012, 10:45 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
عدي بلال
أقلامي
 
الصورة الرمزية عدي بلال
 

 

 
إحصائية العضو







عدي بلال غير متصل


افتراضي رد: بعد الثمانين - أقصوصة واقعية - نزار ب. الزين

القدير نزار ..
فكرة النص " الحياة تبدأ بعد الثمانين "
قررت "مارغو " إبنة " ويلما " أن تحتفل بعيد أمها الثمانين بشكل غير مسبوق ، وأن تجعل منه مفاجأة تسعدها .
بدأت السرد بلسان الراوي العليم ، وظهرت الشخصيتان " مارغو " و " ويلما "
هنا تبادر إلى ذهني سؤال ..
هل تواجدك أخي في الولايات المتحدة الأمريكية هو سبب اختيارك لأسماء الشخصيات في قصتك ؟
اقتباس:
بدأت تعد العدة منذ مطلع العام ، بتحضير قائمة بأسماء جميع أصدقاء الوالدة وهواتفهم وعناوينهم ، مستخدمة سجل هاتفها ، ولم يعلم بمخططها سوى أولادها ، وشقيقها وأفراد أسرته الذين عاونوها جميعاً بالتنفيذ .
في الفقرة السابقة ..
كانت " مارغو " تحضر للحدث ، الإحتفال ، والطريقة التي فكرت بها لهذا الحدث ، وظهرت شخصيات ثانوية
" أولاد مارغو " و " شقيقها " و " أفراد أسرته "
وكان اختزالك للزمن - وقت التحضير للإحتفال - جميلاً ، ولم أشعر بفجوة زمنية ... الدخول إلى قلب الحدث مباشرةً .
اقتباس:
أذهلتهاالمفاجأة ، عندما دخلت المطعم برفقة ابنها لتجد جميع أصدقائها في نادي المسنينيصفقون لها ، أما مفاجأتها الثانية فكانت عندما شاهدت شقيقتها التي قدمت خصيصا منكندا لحضور هذه المناسبة فتعانقتا طويلا ، أما مفاجأتها الثالثة فكانت عندما لمحتحول طاولة أخرى جارها القديم ريتشارد .
في الفقرة السابقة ...
ظهرت ثلاث مفاجآت ، وشخصيات جديدة ..
أصدقائها في نادي المسنين ، وشقيقة " ويلما " ، والجار القديم " ريتشارد ..
تخصيص الشخصية " ريتشارد " في طاولة مستقلة ، كان أيحاء ً من القاص بأنه سيكون مميزاً ..
هكذا حدثتني نفسي في هذه اللحظة .. المواربة هنا كانت جميلة لكنها لم تكن كافية لعدم توقع النهاية ، لا سيما بأن العنوان " بعد الثمانين " جاء كرسالة بأن أمراً ما سيحدث .
اقتباس:
فيالأسبوع التالي ، بينما كانت ويلما جالسة تعرض صور الحفل على أصدقائها في ناديالمسنين ، كانت في الوقت ذاته لا تفتأ تلتفت نحو مدخل قاعة النادي ، و فجأة نهضت ثمهرعت نحو الباب لتستقبله ، و أمام دهشة جميع الحضور اشتبكت معه بعناق حار لفت أنظارالجميع الذين بادروا بالتصفيق لهما و كأنهم أمام مشهدسينمائي.
قالتويلما و قد اشتعل وجهها خجلا تماما كمراهقة : " أعرفكم بخطيبي ريتشارد !
في الفقرة السابقة ..
انتقال كامل لمشهد آخر ..
الزمن : بعد أسبوع
المكان : دار المسنين
الحدث : دخول " ريتشارد " في مشهد سينمائي ، والتحضير للمشهد جاء من خلال ترقبها للمدخل
وهي تعرض صور الحفل على صديقاتها في دار المسنين ..
ثم جاءت النهاية كمفاجأة بجملة " أعرفكم بخطيبي ريتشارد " .
برأيي أستاذ نزار ، بأن الأفلام السينمائية كان تأثيرها واضحاً على هذا النص ..
وتأثيرها جاء بتوقع النهاية ، فلم تحدث القفلة مفاجأة من العيار الثقيل .. لكنها كانت جميلة .
والتنقل بالزمن بين الحدثين كان من الممكن الإشتغال عليه ، بدمج الحدث الثاني مع الحدث الأول لجعل الحبكة مترابطة محكمة ، والتي - الحبكة - بدت هنا مفككة ومحكمة " التقاء خيوط الشخصيات في النهاية مع الحدث .
استمتعت بنصك هنا أيها القدير
وهذه رؤيتي للنص ، واجتهادي ..
شكراً لك ..






التوقيع

لو أن الدهر يعرفُ حق قومٍ
لقبّلَ منهم اليدَ والجبينــا

 
آخر تعديل عدي بلال يوم 24-05-2012 في 10:49 PM.
رد مع اقتباس