منتديات مجلة أقلام - عرض مشاركة واحدة - جلال مطر..والفنان يلعب دور الشيطان؟؟ عندما ؟أبدل كل شيء بنقيضه
عرض مشاركة واحدة
قديم 23-06-2006, 06:22 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
عبود سلمان
أقلامي
 
إحصائية العضو







عبود سلمان غير متصل


جلال مطر..والفنان يلعب دور الشيطان؟؟ عندما ؟أبدل كل شيء بنقيضه

جلال مطر..


فنان تشكيلي من دير الزور بشرق سورية
((أبدل كل شيء بنقيضه))

الحوار( ينشر لاول مرة باقلام ) من كتاب الجمرة الساقطة في مجرى الفن التشكيلي السوري
بقلم (عبود سلمان )


القوس:

أحتمي بصدرها من غائلات الزمن الصعب والأغنية الريفية التي تصدح «الندى فوق الشفتين.. يطيب فيها القبلات يا حبيبتي.. مثلما المطر الخريف يطيب في الأرض» واستمر تحت وطأة الشمس يغسلان تويجات الورد بالعسل وفينوس مصطفى الحلاج بضربة الريشة العصبية لتكسر الصدفة لتخرج من شباك اللوحة المشرع تتنزه في ردهات العالم وهي تعانق أول خيط من خيوط الصباح بينما موسيقى العصافير بفرح الأطفال تكنس الصمت بجديلتها الحريرية

- السنبلة:

والعين الفرعونية: والفرات والميادين: وباستمرار عجيب يشعل في نفسه الحرائق في الحطب الريفي الجاف يتقاذف كزخات المطر والعجاج في جوف المدفأة الصيفية وشموع الفرات وكمن يلهب أطراف الجسد المدمن على أقراص الفاليوم ذات المفعول السحري في الاسترخاء والخدر والحب والصداقة الآدمية ذات الأسلاك الورقية المتيمة بتلميع المصطلحات لتطل ساعة صفير القطار/ والباص/ والقدموس/ والليل والساعة العاشرة تماماً أو الواحدة بعد الليل/ الهاتف الجواني/ بإعلانات العشق: نرشق الجدران بالنخيل المحاصر من هواتف الأحبة وننعى لكم بمزيد من اللوحة والأسف وفاة الفنان الكبير /القهر/ بسكينة قلبية في المشفى والمشفى الوطني الواقع على الطريق طريق دمشق دير الزور من عيادته قرية الطوب/ والبوليل/ وفي اليوم الآخر تفيق قطعان الإيل البرية من نومها تتلقى إشعارات الموت المشبعة بعصير الكلس الملون وقد جرفتها رشقة من نكسة حزيران الصيفية.



بطاقتي:

انطلقت من مطعم ريفي على الكؤوس المترعة بالخمرة الرديئة وقد فقدت دورتها الأولى على بلكون حضر الوطن وحضرت الحبيبة من سندريلا الأخت الكبرى ومن شارع العمل وستة إلا ربع وشارع الجيش وبدمعة دموية تثقب الجدار واللوحة المائية وهي تمشط جبل جمر الذكريات بعدما ابتلعت أمواج النهر أعمدة للجسر المعلق كمحراث للزمن على فلاحة الوطن محطات الوطن والخضرة التي تكتسح سهول الوطن والورد الأحمر ورقم /8/ الذي يخفق كالموج على أنغام شبابة راعية البقر الجميلة في شعاب سهول الفرات الأصفر وهي تصفق بأجنحتها البراقة على شطآن برك الماء المحلاة بالطين في فصل الشتاء والوطن والأصدقاء وساقي الخمرة العجوز لأضرح بصوت أسكرته الحشرجة رائحة جديدة حريق الرائحة والحريق على الورق لينتفض فيه المطعم البري جملة وتفصيلاً على جسد اللوحة والفنان الغض العتيق.. جلال مطر يأتي وهو يتطاير منها الشرر والدخان وهو ينقش بإصبعه نجرحة على بلاد الجدار المصقول حيث الوطن والفرات والمرأة والروح أولاً وأخيراً.. وآخراً.. وبنار الأولين لم نكون ولم نقيم حفلاً داخل كل هذا الجحيم إلا وقد بارك الجسد فيه بهاءه النوراني الذي استوى على الأرض ملكاً على زمن تفارقه الخيول الأصيلة.



المواليد:

في 1964م دير الزور/ المدينة الأم والمجمرة الحكيمة للقهر/ وفي عام 1993م تخرجت من كلية الطب بجامعة حلب ومعه كانت لي مشاركاتي الفنية في معارض الأعوام التالية: 1997م في معرض الفنانين الشباب السوريين في المراكز الثقافية في المركز الثقافي الروسي مع أربعة عشر فناناً من مختلف المحافظات السورية وكانت تظاهرة جميلة وجيدة/عام 1996م: معرض جماعي لفناني دير الزور في المركز الثقافي العربي بدير الزور وكانت تجربة مريرة كالعلقم/ أما في عام 1995م: فكان لي معرضاً جماعياً لفنانين دير الزور في صالة بلاد الشام في فندق بلاد فرات الشام فكان فرصة للتشرد على الجدران الناعمة/.

في عام 1994م: كان لي معرضاً جماعي لفنانين دير الزور في صالة المركز الثقافي العربي بدير الزور من جديدة ولكن لم نصل إلى بعد إلى مجموعة الزهور الأنثوية/ عام 1990م فكان معرض جماعي في صالة بلاد الشام في فندق فرات الشام بدير الزور تجربة جديدة والفن عندي تجربة شخصية من رسم ونحت وميدالية ومجوهرات وحلي وتمائم صغيرة وأنا لست عضو نقابة الفنون الجميلة أو عضو اتحاد الفنانين التشكيليين العرب أو غيرها ولكنه عضو في نقابة أطباء سورية بضلوع متدفقة على الأضواء الملونة.. ولي ولهم أكثر الأعمال المقتناة كمجموعات في كل البلاد العربية وبعض البلاد الأجنبية وكهداها للفقراء وأنا أوزع أعمالي عند المارة والعامة كرماديات ملونة بالقلم الرصاص الألوان كالمنهج الذي يتبعه في أعمالي الفنية ذات الواقعية المشوبة بالهم التعبيري والإنساني حيث ألواني لا تكاد تخرج عن ألوان الصخور والتراب التي تحيط به مدينتي أو الورد الموزعة على وجناتها الصغيرة أو عن ألوان الحلي التي تزين وجوه وصدور نسائها اليانعات ومن حيث الأشكال التي استعملها كأدوات للتعبير في مختلف مراحل حياتي الفنية أعالج إلى أبعد الحدود طفولة المدينة القابعة على النهر ليؤكد عن طريقها تخيلاتي الرومانسية الحالمة حيث أن جلال مطر يرسم كطفل يراهق باستمرار إلا أن تعبيراته عن الجمال والمرأة ومسقط الرأس يأتي في العديد من الأحيان أكبر حجماً من التعبير ومن الرسم نفسه ومن خلاله يمكن التأكيد على أن جلال مطر من بين الفنانين الفراتيين في دير الزور القلائل الذين اهتموا بالتراث الإنساني والمكاني على أساس المعطيات الحضارية للمنطقة التي عاش وتربى بين أحضانها بعدما تفتح جلال مطر على وسط مناخ اجتماعي محافظ مغلق على نفسه يتميز بتقاليد وعادات متجذرة في التربة الريفية وعلى الرغم من الثقافة المزدوجة التي اكتشفها بفضل هجرته الدائمة إلى داخل نفسه ووطنه وجد نفسه كفنان منجذباً كل الانجذاب نحو تقاليد وعادات جديدة للوحته أو قطعته الفنية المصنوعة بحنكة ودرية منه حيث بياض مدينته الصغيرة ذات المنعطفات البيضاء والمحيطة بصخور الريف /الفرات/ يستوحي منها النقوش والتزاويق والهدوء ومن سلسلة إنجازاته الفنية التي قدمها جلال مطر خلال حياته الفنية القصيرة نسبياً.. لا يمكن أن ننظر إليها إلا منفردة أو بحياء شرقي فيه من التكامل الذهني لتقديم الرؤيا الواضحة لصاحبها وبالتالي تقديم صورة نهائية لالتزامه ومعايشته الآنية:

حيث يحافز فينا الرغبة التي ترتبط بالتقاليد التشكيلية في الفن المحلي دون إلغاء القيم العالمية التي تقربه من أبعاده الإنسانية من حيث تكوينها ونشأتها وتطورها وهي تعيش ظاهرة التأثير الجغرافي والأسباب العميقة التي تمكننا من فهم الفنان التصويري في أرقى مراحله الخلاقة لبلورة الجمال في أسمى ميادينه الخصبة للعطاء في فنون جلال خاتون/ المدرسة الكلاسيكية الحديثة وبعضاً من ملامح الصلة ما بين ما هو منطق وتلقائية وما بين ما هو للعقل وما هو للإحساس وبين عالمين يفترقان تارة ويلتقيان أخرى في إطار من البحث في منحوي الأحجام والخطوط.. أن أعمال جلال مطر بعيدة عن كل تكييف لذا فهي تنفرد بديناميكية دائمة التجديد والحيوية لأنها أعمال بصرية نابضية بالحس الفني ؟؟؟من عناوينه: دير الزور ـ منزل الدكتور جلال مطر خاتون/ هاتف منزل أو مرسم 228891/221913.






 
رد مع اقتباس