منتديات مجلة أقلام - عرض مشاركة واحدة - المجتمع المدني و المجتمع الاسلامي .. دراسة ومقارنة
عرض مشاركة واحدة
قديم 26-06-2006, 02:45 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
ايهاب ابوالعون
أقلامي
 
الصورة الرمزية ايهاب ابوالعون
 

 

 
إحصائية العضو







ايهاب ابوالعون غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى ايهاب ابوالعون إرسال رسالة عبر Yahoo إلى ايهاب ابوالعون

افتراضي القسم الأول / المجتمع المدني / مقدمة





القسم الأول

المجتمع المدني

مقدمة


تجتاح العالم الاسلامي هذه الايام موجة من الأفكار الغربية التي يروج لها لترسخ أعرافا جديدة في المجتمع في العالم الاسلامي , و الى جانب ذلك دعاية واسعة لمفاهيم الحضارة الغربية , كالديمقراطية و التعددية و حقوق الانسان و تحرير التجارة و الاقتصاد , كما يروج لما يسمى ب "المجتمع المدني " , و ما يسمى بدولة المؤسسات " المجتمع المدني " بشكل واسع , و انبرى السياسيون و الصحفيون و أهل الفكر و الرأي للكتابة حول هذه الأفكار و المفاهيم السياسية , وشارحين و مبينين أهميتها للانسان و تقدمه الحضاري و المادي , لافتين النظر لمواءمتها للحياة العصرية و ضرورة تبنيها لبناء مجتمع جديد يقوم على " المشاركة بمعناها الواسع تشريعيا و سياسيا و اقتصاديا و اجتماعيا و ثقافيا " .

و المجتمع الجديد الذي يروج له في البلاد الاسلامية هو المجتمع الذي يفصل الدين عن الحياة , بمعنى آخر فصل الدين عن مؤسسات المجتمع الحكومية منها و الأهلية وهو ما اصطلح عليه " المجتمع المدني أو دولة المؤسسات .

والواضح أن هذه الدعاية جاءت للتصدي لأفكار الإسلام السياسية التي بدات تنمو بذورها بشكل واضح منذ السبعينيات من القرن الفائت متزامنة مع نمو الراي العام .

وذلك بعد سقوط الاتحاد السوفيتي وانتهاء المبدا الشيوعي دوليا , وتركز التحول الواضح في الراي العام على امتداد البلاد الاسلامية , و الذي جعل الافكار الاسلامية هي السائدة في المجتمع , نشطت أمريكا دوليا و عالميا لنشر أفكارها و حضارتها بين الشعوب , فأضافت الى الاعمال السياسية و العسكرية التي كانت تستخدمها الأعمال الثقافية لجعل الرأسمالية المبدأ المتفرد عالميا , ولم تكتف بذلك , بل جندت الرأي العام العالمي لنشر فكرتها و وجهة نظرها في الحياة , و أقامت المؤتمرات العالمية و أبرزت القوانين و القرارات عن هذه المؤتمرات , و خصوصا تلك المتعلقة بتبني الديمقراطية و حقوق الانسان و المرأة و الطفل , وكذلك المتعلقة بحيرة التجارة و اقتصاد السوق . و جندت عملاءها عملاء الفكر و السياسة من السياسيين و الكتاب , و جندت لها كذلك ما يسمى بالمنظمات الانسانية لمتابعة تنفيذ تلك القرارات من قبل الدول المعنية .





.............................. يتبع






التوقيع

رحم الله عبدا عرف قدر نفسه
 
رد مع اقتباس