سمعتك في ديرالزور لأول مرة
تابعتك في مادتين أو ثلاث في الصحف ..
أعجبت جداً بشاعريتك المتألقة التي خالفت المألوف ، وأبت إلا أن تفرض عنفوانها ، وتمردها على الجميع ، وتثبت ، بجدارة ، قدسية كلمتها وتألقها ... متميزة أنتِ ياقمر ... لم تسمح الظروف أن ألتقي بكِ ، وأن يدور بيننا حوار ... فلقد تكالب ( الكتبة ) وقتها ، وشمروا عن أذرع الكلام الفارغ ، وتباهوا بكتاباتهم وإبداعاتهم وإنجازاتهم ( الديكونتيشية ) .. أقول هذا ( حزراً ) لأنني لم أحضر ، فقد انسحبتُ فور انتهاء النشاط ، لأن لي موقفاً من الاتحاد ... كان بودي أن أجلس معك ، وأتناقش معك في قصائدك الرائعة حقاً ... لقد كسرت المألوف ، وأبدعتِ شعراً هو فوق قدرات احتمال النقدة التقليديين في
( الدير ) ... عتبي أيتها العزيزة أنك وقعتِ باسم ( حمص ) بينما أنتِ من ( الدير ) ديرالزور .. فهل هذه ردة .. أعني ردَّة ثقافية ؟! ........ ربما يكون معك حق ...... فديرالزور ، بوضعها الحالي ، لاتستحق مبدعة متألقة مثلك . لك التحية والمحبة .
جمال علوش
katebde@maktoob.com