قال الله تعالى:
"ولا تكونوا كالذين قالوا سمعنا.. وهم لا يسمعون"
ذكر القرطبي رحمة الله عليه:
"وهم لا يسمعون":
أي لا يتدبرون ما سمعوا ، ولا يفكرون فيه ، فهم بمنزلة من لم يسمع وأعرض عن الحق ....
نهى المؤمنين أن يكونوا مثلهم ...
فدلت الآية على أن قول المؤمن : سمعت وأطعت ، لا فائدة فيه ما لم يظهر أثر ذلك عليه بامتثال فعله.
فإذا قصر في الأوامر فلم يأتها، واعتمد النواهي فاقتحمها فأي سمع عنده وأي طاعة ! وإنما يكون حينئذ بمنزلة المنافق....
انتهى كلام سيدي القرطبي رحمة الله عليه، وجزاه الوهاب عنا خيرا "