اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سارق النار القصه تمارس الاسقاط وتحاول فضح الذين يرتفعون بعروشهم على عظام الأبرياء.. هنا في بداية القصه سردية طويله ربما تليق بحكاية .. القصه القصيره تكتب بطرق عده .. لكن الجمل الصغيره الشديدة الايحاء تكون كافيه وتعطيها نفحة عميقه.. لكن الحوار في الجزء الثاني يبدأ بتلمس القضيه .. ومحاولة النبش ليقود للفكره التي ينشدها النص.. النجاح هنا لخلط الحلم بالواقع .. ونبرة النشيد التي هي اللعنة التي تفضح النماذج القبيحه.. تبرز في النهايه وهذانجاح للكاتبه..في عرض السخريه والمفارقه.......... اللغه في القصه خاصة في الحوار لو أتت باللهجه المحكيه كان اعمق .. والجمل الحواريه أجمل ان تكون قصيره ومركزه لتعطي ايحاء أقوى.. اختلاف القصه عن الروايه انها لاتميل للتفاصيل بقدر ماتميل الى ملء الفراغات من خلال تواصل القارىء مع النص .. أي جمل قصيره جدا ً .. ولغه تقترب من الشعر احيانا تعطيها بعدا ً .. هذا في القصه الحديثه طبعا .. وليس في الكلاسيكيه التي ربما تحبها الكاتبه.. وأحسن مثال ربما يكون لدى العبقري الكبير انطوان تشيكوف..(رائد القصه الكلاسيكيه )).. تحياتي... والى الأمام............ أخي العزيز " سارق النار " حروفك التي كُتبت هنا كقصة من جماليات الروح وُضعت قيد السحر و الإبداع أشكر مرورك و تحياتي و تقديري لك . . بلقيس