وجهة نظر أحترمها لصاحب التحليل , ولكن هناك وجهة نظر أخرى :
فلو أرادت اسرائيل اسقاط حكومة حماس لأسقطتها في غضون ساعات قليلة , وهي ليست بعاجزة أمام هذه المهمة .
فالمقصود من هذه العملية هو فتح قنوات جديدة علنية بين حكومة حماس و اسرائيل , يتم استهلال النقاش فيها بقضية الجندي المختطف و الوزراء الأسرى .
فهذه القضية التي تم دراستها باتقان , سترمي بحكومة حماس الى دائرة التفاوض مع اسرائيل من أجل اطلاق سراح الجندي الاسرائيلي مقابل الوزراء و النواب .
و أول الرقص حنجلة .
ولن ترى الحكومة بعدها ضيرا من التفاوض مع اسرائيل في القضايا الأخرى , و وقتها ستسقط ورقة التوت , ويستبين للجميع ما معنى الصمود .