اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد صوانه
نص جميل،
لقد كتبت ردا، لكنه تبخر قبل إطلاقه! وهذه واحدة من أهم سلبيات الرقمي؛ إذ قد تكون مهددا بأن يطير ما كتبته مباشرة على النت! ولعل الحل هو أن تأخذ نسخة كل نحو سطرين.. ومع ذلك يظل ما تكتبه في خطر؛ إذ لو انفصلت الطاقة عن الحاسوب لن يبقى ما تكتبه متاحا لك في مثل تلك الحالات..
وعودة إلى النص
رأيت الحكاية متداخلة زمنيا لكن في ذهن الرجل، الذي شاخ سناً أو عمراً لكنه يتذكر أيام طفولته عندما كان يتمنى لو كان له أب بمواصفات يرومها, ولم يكن يراها في والده..! وها هو اليوم ينظر إلى أبنائه من حوله، ولم يُلق لهم بالاً، بل أمضى حياته لا يفكر إلا في نفسه..(هكذا خيل إليّ).. حتى جاءته لطمة أو قل صفعة لم يتوقعها من أحد أبنائه:
- لا تستحق أن تكون أباً!
أظن أن القفلة موفقة، وهي تمثل مفارقة بين ما كان يحلم به وما تحقق من واقعه المخالف لمبادئه!!
ملحوظة: رأيت هذه الجمل الثلاث لا حاجة لها في النص!
((سيكبر، ويتزوج، لكنه سار عكس التيار..))
مع تقديري للأخ ميمون..
|
الرد الضائع كان سيضيف أشياء ثمينة من كاتب وناقد أعشق كتاباته...من سوء حظي أن يضيع ردك سي محمد صوانة..
أما عن الجمل الثلاث :
((سيكبر، ويتزوج، لكنه سار عكس التيار..)) فإني أجد أن الأخيرة منها ضرورية للتأكيد على أن الرجل لم يكن أبا بمواصفات طالما حلم بها في أن تكون لأبيه...أما الأولى والثانية فأنا معك..
شكرا لك أخي العزيز سي محمد لحضورك الدائم..
مودتي