فأنا إلى الآن لا أصدق أن بمقدور عيناي امرأة
أن تحتوى عالماً بأكمله
وتحت جفونها تطويه ومنه تُظهره.
الى هذه اللحظة لم أصدق
أن كيان
قد يُسكننا النسيان قد يُسكننا
الافتتان
قد يمحينا من أرض قلبه
كالغبار
قد يسكننا وجدان
لا نعرف مآله الى المرساة
أم الى طوفان
ما أصعب أن تسكن قلب
قد يمنحك حلو الحديث
وقد يكون صمت طي الكتمان
يا إمرأة جميلة العينان
لا تعتقدي بأن قلبي فنان
يجيد رسم الحب بكل الألوان
فأنا في سالف العصر والأوان
قد كنت طفلا يجيد رسم الضحكة
أما الآن
أنا مجرد هذيان يكتم صوت الآه
التي انتِ سببها يا رفيقة القلب
والأشجان
من أنتِ ؟
رائعه جدا راقت لي كثيرا كلماتك
أعذر تطفلي .. يا رفيق القلم الأنيق