نعم يا سلمى،،
هي المرأة بكل عنفوانها تنثر مشاعرها قصائدَروعة على الورق..
سعيدةٌ بك،وأفتقد عطرك عندما تبتعدين..
فيـا سلمى لا تبتعدي أكثر..
حتى نتجمل بسحر وجودك أختي الحبيبة..
أشهد على عصيان
أشهد على عصيان
و لن أغفر لك
فقد تآمرت علي مع أعماقي ..
و منعت التجول في شوارع عمري..
و أعلنت الأحكام العرفية في شبكتي العصبية ...
و ها أنا أسيرتك !
أركض في دورتك الدموية مكبلة بالسلاسل
كجدتي الملكة زنوبيا في شوراع روما ...
***
و لن أغفر لك
و سأعاقبك عقابا لن تنساه :
سأحبك ! ...
....