وليتهم يعلمون..
هم عندما يسبحون في المياه الآسنة لايعلمون مدى خطورتها،وماتحمله إليهم من علل و أمراض..
عداك عن الأمراض الاجتماعية والنفسية التي تخلفها هذه الأمور..
لم ينه ديننا عن شيء إلا وفيه مصلحة للفرد والمجتمع كله..
ولانقول إلا:
لاتنظر إلى صغر المعصية ولكن انظر إلى عظمة من عصيت..
بارك الله بالأنامل التي تداوي وتشفي وتصلح
وتخط كل طيب في صفحاتنا وقلوبنا
دمت بكل خير أخي الفاضل...