آه آه من هذا الهجير ...
الهجير ولهيب الأحداث ودموع الصبابة في عينيه لم تحولا بينه وبين معانقة منابر الوطن، هذا الوطن يسكن في مقلتيه .... كيف ينسى الأرض الحبيبة ... وأي حبيبة تستطيع أن تنسيه وطن الأنبياء والكبرياء المخضب بدم الشهادة....
أنت معي أيها الوطن أوراق مسافر يكتب عليها أشجانه وأحزانه حيثما حل وارتحل ...
صباح الخير أيها الوطن الأجل ... صباح الخير يا قدس الأقداس ...لنا لك مع شمس الحرية موعد لن نخلفه بإذن الله ...