اقتباس:
أريها كفي
مخصبةً بآلاف السنابل
والمنى
فتشير للمنجل المعقوف
يشنق جيد الأنامل
تهمس :
"لا تفرطي بالأمنيات ،
قلما في حاراتنا الضيقة ما ينجو مقامر"
|
شاعرتنا الخصبة سوزان..
مدهشة أنت في تجنيحك الشعري العالي..
لقد طرت بنا إلى سماوات سرمدية لا رادع لامتدادها، ولقد فسدت بوصلتي حيث بعثرتني قصيدتك في كل اتجاه..
إن هذا النص هو نموذج حي للقصيدة النثرية ومدرستها التي بدأت تشق لها طريقا واحدا..رغم تحفظي الشخصي عليها إذا تم الولوج لمدرستها قبل الالتحاق بحضانة الموزون..فالخطر في ذلك داهم..
سعدت بك، وشكرا على تلبيتك الدعوة..