جرح يهذي من نزيف الكبرياء وفرح مكسور يزفر مرار قلب تجسَّر فيه الهجران؛ يوم اخترق سهم ُالحب شغافه ولم تسعفه تصاريح العبور.
عتاب دموع تقرئ الضميرَ رسالة تظلم وعلى روحه تتلو مرثية عزاء.
بنية جمالية وفكرية انصهرت فيها الشاعرية والتكثيف في انسيابية لا تكلف فيها تلامس الوجدان كما تدعو الفكر إلى التأمل العميق.
عيدك مبارك سعيد أستاذتي القديرة منال علي عبد الله وكتب الله أيامك حافلة بالسعادة والسرور.
مع فائق التقدير