يا لظلمك عندما تُضمر لي حبًّا كأنّه عداء ترفع من حولي أسوار الشك وتطالبني بفواتير الوفاء وحدي أرى دموع الأشياء التي تسألني عنك وذلك الحبّ المطوي في خزائن الشتاء معلّقاً على مشجب انتظارك