يظلّ العشّاق في خطر ،كلّما زايدوا على الحبّ حبًّا .
كان عليه إذًا ، أن يحبّها أقلّ ، لكنّه يحلو له أن ينازل الحبّ ويهزمه إغداقًا . هو لا يعرف للحبّ مذهبًا خارج التطرّف ، رافعًا سقف قصّته إلى حدود الأساطير . وحينها يضحك الحبّ منه كثيرًا ، ويُرديه قتيلاً ، مضرجًا بأوهامه .