يُرى أنّ أحلام مستغانمي ليست أكثر مِن مقتنصة نصوص، وأنّها ليست أديبة مِن الطّراز الرفيع لكنّها تعتمدُ في موهبتها على أصحاب الذوق المرتجِف، والهاب مشاعِر المراهقين الذين يشكون مِن عُقم بناتِ أفكارِهم، فيستعيرون بوحها كلسانِ حالهم، وهم جمهورها الأكثر، فضلاً عن أنَّ مستغانمي تتكئُ على نصوصٍ أجنبيّة، فهي تستخدم عبارات صادمة احيانا يراها البعض مترجمه عن فرانسواز ساغان او غيرها من اديبات الثقافة الغربية بالإضافةِ لتلقيها الدّعم مِن دور نشر أوربيّة في فرنسا وبريطانيا..!
يرى هذا، ويُرى أيضاً أنّ البون شاسعٌ بين ذاكرة الجسد وبين فوضى الحواس وعابر سبيل ونيسان com!!
ويُرى أيضاً أنّ مِن مقاصد مستغانمي الأساسيّة في كتاباتها أن تستثمر الأنوثة لترسخ الفِكرة لدى الذكور بسطوتها عليهم وطغيانها !
ولكنّ آخرون يرون أنّ أربعين عاماً مِن ممارسة الكتابة تعطي أهليةً لمستغانمي أن تكون "أديبة" وأنّ انتشارها الواسع لم يأتِ مِن مجرّد المراهقين !
فهي كاتبة موهوبة، بغض النظر عن القيمة الدينيّة والإجتماعيّة لكتاباتها .
وأنا مع الرأي الثاني .