رائعٌ هذا النقل وذاك القول..
قصة الفراق والنهايات المؤلمة لعشاق أحبوا بصدق
فملأ شعرهم الآفاق:
هل بالديار أن تجيــب صـمـم لــو كـان رســم ناطقـا كـلـّمْ
الدار قفـر والـرســوم كـمـا رقـــش فـــي ظــهـــر الأديـــم قــلــمْ
ديار أسمــاء التـــي تبـــلــــت قلبـــي ، فعينـــي مــاؤهـا يسـجـمْ
هل تعرف الدار عفا رسمهــا
إلا الأثافــي ومبـنـى الــخِـيـَمْ
أعرفُها دارا لأسمـاء فـالــ
ـدمع على الخـديـن سَــحٌ سَــجــَــمْ
أمستْ خلاء بعد سكـــانــهــا
مـقـفــــرةٌ مــا إن بهــا مــن إرَمْ
مع خالص الشكر والتقدير للأستاذ القدير عبد الله با سودان..