وما أكثر الجمل الاعتراضية والتي نرددها ؛معلقين عليها لومنا وعتابنا..
لكن جملة خبرية أود إنشاءهابعد قراءة هذا النص؛
لقد تحولتْ الحروفُ بين يديك أستاذ امامي،ريشةً ملونة،لتنجزَ مشهدا رائعاً..
بضجيجه،بثورته،بسكونه، بكل تفاصليه كان معبراً..
حتى الحل الحكيم لم يأتِ عبثا؛
بل جاد بالرؤية العميقة لمشكلة اجتماعية قائمة..
أشكر لك هذه اللوحة الرائعة،
وأشكر المغرب الذي يرفدنا بهكذا أقلام مبدعة