منتديات مجلة أقلام - عرض مشاركة واحدة - زوجتي...
الموضوع: زوجتي...
عرض مشاركة واحدة
قديم 14-06-2014, 02:09 AM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
سمر محمد عيد
أقلامي
 
الصورة الرمزية سمر محمد عيد
 

 

 
إحصائية العضو







سمر محمد عيد غير متصل


افتراضي رد: زوجتي...

أرحب بكِ أختي الفاضلة الأستاذة خديجة ؛
وأتشرف بالرد على مداخلتك حول ما جاء في رسالة الشيخ الفاضل
علي الطنطاوي
(23 جمادى الأولى 1327 هـ 12 يونيو 1909م - 18 يونيو عام 1999م )
لم يُلزم الشيخ الفاضل الناسَ جميعاً بماجاء في مقالته والدليل قوله:
"وإني ما ذكرت بعض الحق في مزايا زوجتي
إلا لأضرب المثل من نفسي على السعادة التي يلقاها
زوج المرأة العربية ( وكدت أقول الشامية المسلمة )
لعل الله يلهم أحداً من العزاب القراء العزم على الزواج
فيكون الله قد هدى بي ، بعد أن هداني
"

وهو لم يعمم فكرة عدم اختيار المرأة المتعلمة أبداً؛
بل قال:
"أني انتقيتها متعلمة تعليماً عادياً ، شيئاً تستطيع به أن تقرأ وتكتب ،
وتمتاز من العاميات الجاهلات ، وقد استطاعت الآن بعد ثلاثة عشر عاماً في صحبتي أن تكون على درجة من الفهم والإدراك ، وتذوق
ما تقرأ من الكتب والمجلات ، لا تبلغها المتعلمات وأنا أعرفهن
وكنت إلى ما قبل سنتين ألقي دروساً في مدارس البنات ،
على طالبات هتّ على أبواب البكالوريا ، فلا أجدهن أفهم منها ،
وإن كن أحفظ لمسائل العلوم ، يحفظن منها ما لم تسمع هي باسمه ،
ولست أنفر الرجال من التزوج بالمتعلمات ،
ولكني أقرر - مع الأسف - أن هذا التعليم الفاسد
بمناهجه وأوضاعه ، يسيء على الغالب إلى أخلاق الفتاة وطباعها ،
ويأخذ منها الكثير من مزاياها وفضائلها ، ولا يعطيها إلا قشوراً
من العلم لا تنفعها في حياتها ولا تفيدها زوجاً ولا أماً ، والمرأة
مهما بلغت لا تأمل من دهرها أكثر من أن تكون زوجة سعيدة، وأماً ."


فهو لم يحذرمن الزواج من المتعلمات تعليما عالياً.
وأنت تعلمين أختي خديجة كما أعلم أن المرأة مهما بلغت من درجات
العلم ؛مهمتها الطبيعية والتي اختارها الله لها،هي الأمومة
وهي رسالة سامية ورائعة..
نعم.. العلم نور، والمرأة المتعلمة تتمكن من تربية جيل بشكل صحيح،
ولكن ليست جميع العلوم تخدم المرأة كزوجة وأم..
(كالتربية العسكرية والرياضية وغيرها من العلوم التي قد تُقفد المرأة
أنوثتها)

و في تلك المرحلة التي كتب فيها الشيخ مقاله،كان خروج
المرأة من منزلها مشكلة،فكيف لو دخلت الجامعة أو توظفت ..!!
هل تعلمين أختي؛إنه لشيء رائع ما كتبه فضيلة الشيخ عن حياته
الشخصية وحياته الخاصة في ذلك العهد،الذي يتكتم فيه الرجال
على خصوصياتهم مع عائلاتهم..
و لم يقل افعلوا كذا ولاتفعلوا،بل قال أنا اخترت ونجحت..
ولكم أن تختاروا..
ومن الواضح أنه لم يتعمد الإساءة إلى زوجته في بداية حياته
الخاصة،بل تركها من غير تمثيل ومظاهر مخادعة؛
أولم يكسب كؤوس العسل التي سرعان ما تتحول إلى جرعات حنظل..
فصبرت ونالت..
علينا النظر إلى الظروف والبيئة والوقت الذي قال فيها الشيخ مقاله،
لنتأكد كم هو رائع وجميل ولطيف ماجاءنا به،
وياليت شبابنا يفكرون مثله اليوم وغداً..!!
تصوري أن أطباء ومهندسين وأساتذة في الجامعات في أيامنا هذه،
يرفضون تعليم المرأة ، ويبحثون عن شريكة حياتهم في مستوى
تعليم دون الثانوية..فما رأيك؟؟
تقبلي مني أختي الكريمة أجمل تحية وسلام من ربوع الشآم..
همسة..
على فكرة..المرأة السورية تدلل زوجها كثيراً،
وتطيعه وتؤثره على نفسها..وهنيئا لمن كان للشآم صهرا..
تقديري واحترامي والمحبة..








التوقيع

 
رد مع اقتباس