"وإني ما ذكرت بعض الحق في مزايا زوجتي
إلا لأضرب المثل من نفسي على السعادة التي يلقاها
زوج المرأة العربية ( وكدت أقول الشامية المسلمة )
لعل الله يلهم أحداً من العزاب القراء العزم على الزواج
فيكون الله قد هدى بي ، بعد أن هداني"
وهو لم يعمم فكرة عدم اختيار المرأة المتعلمة أبداً؛
بل قال:
"أني انتقيتها متعلمة تعليماً عادياً ، شيئاً تستطيع به أن تقرأ وتكتب ،
وتمتاز من العاميات الجاهلات ، وقد استطاعت الآن بعد ثلاثة عشر عاماً في صحبتي أن تكون على درجة من الفهم والإدراك ، وتذوق
ما تقرأ من الكتب والمجلات ، لا تبلغها المتعلمات وأنا أعرفهن
وكنت إلى ما قبل سنتين ألقي دروساً في مدارس البنات ،
على طالبات هتّ على أبواب البكالوريا ، فلا أجدهن أفهم منها ،
وإن كن أحفظ لمسائل العلوم ، يحفظن منها ما لم تسمع هي باسمه ،
ولست أنفر الرجال من التزوج بالمتعلمات ،
جميل هذا النقاش والشكر للأستاذتين سمر وخديجة الكريمتين ..
رحم الله الشيخ الطنطاوي وأن بصراحة كنت احب متابعته وما زلت اتحين الفرص لمتابعة بعض ما كتب ،، ولا بد ان نذكر ان الأحداث الجسام التي مر بها بعد استشهاد كريمته في المانيا بأيد آثمة رحمها الله .
أمهاتنا من كن في عمر زوجة الشيخ الطنطاوي تلقين ابسط تعليم ومع ذلك كن افضل من افضل المتعلمات في وقتنا الحالي من تثقيف النفس وقراءة القرآن وتربية الابناء وطاعة الزوج ..
وأغلب الظن ان هذا ما قصده شيخنا الجليل رحمه الله ..
ذكرني بوالدتي رحمها الله والتي كان تعليمها بسيطا ومع ذلك كانت حريصة على المطالعة اكثر منا نحن المتعلمات .