.. سلمى ..
كانت فاكهة في الدار
وابتسامة وحروف سلمى كانت مدادا يستعيريه القلم
سلمى ابنة الياسمين وربوع فلسطين
سلمى كانت امرأة يقطر بمرورها شذى الرياحين
لا تسألوني عن سلمى ..
سلمى هنا بين دفاتر الورق
في قلوب المارين
والقاطنين
كانت سلمى
وستبقى سلمى
بسلام كما ندعو أن تكون
وبلادها إلى يوم الدين
سلمى أخذها الحنين للوطن
لم تأبه عن أخبار المدافع
ولم تهتم للمباني المهدمة
والقرى
التي ستراها أثرا بعد عين
فتشق قلبها الرقيق نصفين
ولكن للأوطان حنين
تنادي
فنلبيها مسرعين
بعينين دامعتين
وعزيمة من جبل
تدك حصون الظالمين.