يا شام، إن جراحي لا ضفاف لها فامسحي عن جبيني الحزن والتعبا
وأرجعيني إلى أسـوار مدرسـتي وأرجعي الحبر والطبشور والكتبا
نحاول أن ننسى..
كيـــلا نوقظَ تلك الذكريات الحلوة..
التي لم تعد تجد لها ربيعا..
تغذيها شلالات ألم وحزن من المرّ إلى الأمرّ..
وماذا بعد..!!
هل سنبقى نفتش في مفكراتنا..
في حقائب ذاكرتنا التي لم تعد تحمل إلا بقايا ذكريات..
شكرا أخي محمد على جميل مانقلت..
فأحييتَ قلبا في حب دمشق ينبضُ
وأنعشتَ روحا في عشق الشآم تحيا ..
تحيتي وتقديري..