منتديات مجلة أقلام - عرض مشاركة واحدة - الإسناد وقيوده في الجملة العربية / حلقة 1
عرض مشاركة واحدة
قديم 29-07-2006, 07:44 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
د . حقي إسماعيل
أقلامي
 
إحصائية العضو







د . حقي إسماعيل غير متصل


افتراضي الإسناد وقيوده في الجملة العربية / حلقة 1

أخواني الكرام / أخواتي الكريمات .
تحية طيبة .
يتوهم كثير من الناس أن النحو عبارة عن قواعد وإعراب ، فيشكون منه شكوى كبيرة ، اليوم سنطرق موضوعا نحويا بعيدا تقريبا عن القواعد والإعراب ، عل الناس تحب هذا العلم الذي يمس كتاب اللـه تعالى ، وهو الشرط الأول الذي ينبغي للمفسر أن يتوافر فيه .
وما سينشر هن بحث دفع إلى النشر وسيأخذ طريقه بإذن اللـه تعالى ، ولكنني وددت نشره إجابة لرغبة الأخ هشام بالمشاركة ، حتى أعد موضوعات جديدة لمنتدى اللغة العربية .
وسأبدأ بمقدمة الموضوع ، ونقوم كل ثلاثة أيام بتنزيل جزء منه .. نأمل تواصلكم مع التقدير

بسم اللـه الرحمن الرحيم


مقدمة

الحمد لله ، رب العالمين ، حمدا يليق بعظمته ، وجلاله ، وسلطانه ، وجبروته ، وكبريائه ، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على الحبيب الشفيع ، محمد بن عبد اللـه ( صلى اللـه عليه وسلم ) الذي قال فيه جل وعز : (( إن اللــه وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما )) ، ورضي اللـه تعالى عن آلــــــــه وصحابته الذين قال فيه خير البرية ( صلى اللـه عليه وسلم ) : (( أصحابي كالنجوم بأيهم اقتديتم اهتديتـــم )) ، والتابعين الغر المحجلين الميامين وأرضاهم .
وبعد ؛؛؛
فهذا بحث عنوانه : ( قيود الإسناد في الجملة العربية ) ، نحاول تسليط الضوء فيه على معنى الإسنـــــــاد ، ومفهومه ، وأهميته ، وعلى طرفيه ، وعلى بعض قيود الإسناد .

إن أغلب ما خرج عن المسند والمسند إليه كان قيدا ، سواء كان مرفوعا أم منصوبا أم مجرورا ( بحــــــرف أو بإضافة ) ، ونقتصر في هذا البحث على بعض المنصوبات ـ بوصفها قيودا للإسناد تحد من عمومية المعنــــى ، وتشرع به نحو التقييد والتخصيص وعدم الإطلاق المعنوي ـ .

كان محور الحديث في هذا البحث عن المفعول به ، والمفعول المطلق ، والمفعول الغائي ، أما بواقي المنصوبات كالمفعول فيه ، والمفعول معه ـ عند من يعده مفعولا من النحويين ـ ، والحال والاستثناء ، والتمييز فتقاس علـى الثلاثة الأول من حيث كونها مقيدة للإسناد ، مع ضرورة الالتفات إلى أنه لا يعني أن يرد مقيد واحد للإسناد فــي كل جملة ، إذ ربما يتعاقب عليه مقيد واحد ، أو اثنان ، أو أكثر ـ بحسب ما ترتضيه قناعة المتكلم ـ من حيث إنـه استطاع إيصال هذا المعنى المستقر في داخله بهذا القدر من الألفاظ ، فيكون دخول المفاعيل طارئا على طرفـــي الإسناد .

نرجو اللـه تبارك وتعالى أن يكتب لنا السداد في القول والعمل ، وأن يمن علينا بالرضا والرحمة والمغفرة ، وآخر الدعاء أن الحمد لله ، رب العالمين ، والصلاة والسلام على خير الخلق كلهم أجمعين ، النبي المصطفى ، والشفيع المرتجى محمد بن عبد اللـه .


16:44
السبت
29.07.2006 م






التوقيع

الموال كحل عين دجله ... وبغزل الفرات الشعر يحله
 
رد مع اقتباس