الأستاذ الجزائري القاص، خليف محفوظ، أهلًا بعودة قلمك بعد غياب قليل، أو هكذا ظننته، عساكم بخير
قصة من قصص الحياة، تزفر ضيقا مما يصدمنا فيها ولا حيلة لنا فيه .. إلا قليلا
كنت أحب أن أقرأ أكثر ..
حتى إنها إنتهت بثلاثة نقاط .. ما زلنا نحاول أن نستشفها
تحياتي واحترامي.