تلك الفجوة تركتني في حيرتي سادرا. حيرني النص.
اعتمدت على عنصري ارتكاز لكي لا أضيع: المخبر و الشرطي. أداتي قمع، تساير شهوة الالتهام التي عبرت عنها أنياب المرأة.
مشهد لم يكتمل، لكونه مازال مستمرا، فرغم الربيع، تقوى و صار أشرس.
مودتي، أستاذي الراقي، ربيع.