تحيتي يا مؤتلق محمود .. أحب قصصك جدا .. وسأظل أتابعها إن شاء الله .. اختصرتَ الحياة في الحرية والموتَ في القيد فكان جدارُ المحكمة الفاصلَ بينهما .. إلى جديدك يا مبدع .