هو احساس متفاقم بالوحدة
و الفشل في معايشة الواقع
و الانزواء في غربة خيبة ألأمل
لم يكن من أحد .. لم يكن سواه
هذا المتلفع خوف البرد و الريح
و لم يكن سواه من حلق كالبرق
و لم يكن سواه حين أتت احدي ضحاياه
لأجل ماذا صديقي كل هذا الارق و الجرى في التهويم
و الموت على حدود البيضاء ؟
ليت كل هذا لأجل امرأة ما كانت تركتك هكذا تهذي
و جعلت منا محض أخيلة ترى خريفها القادم بشعا و مرّا
خالص الحب
حلق الزاجل من يومين .. أعرف أن العفاريت أقدر لكن ما حيلتي
و هل كانت سبا على قيد خفقة من الهدهد المزعوم ؟