اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ربيع عبد الرحمن
كل ما أطمح إليه مزيد من العناد
فأنت لا تعوزك اللغة و لا الثقافة و لا حنكة الأديب
لست أقل ممن يحققون النجاحات
و لا هم اقوى منك تعبيرا و دربة
فقط تحتاج لوقفة مع نقسك .. و بقوة حتى لا يهدر العمر
خلف ضباب و عتمة لا مخرج منها !
جاء وقت الحساب صاحبي
و أيضا الوقت الفاصل بين مراحل العمر و القادم من أيامك
ليكن لك مشروع أدبي يستنزف كل وقتك و تفكيرك و انشغالاتك !!
مشروع كبير يستحق أن توهب له الحياة لتشعر بالسكينة روحك حين لا يكون إياها علاجا !
محبتي رحيم
|
أستاذي الراقي، ربيع
أشكرك على هذا التعليق الرائع و المشجع.
أسارع الزمن بنبض حرفي، لأقول بعد لهاث، و أنا مدرك أن التأني مهم، لكنه سيكون لي قاتلا، فأنا أسير باتجاه النهاية.
أن يكون لي مشروع أخدمه و أهب له حياتي فذلك المنى، لكني أعيش الضيق والحيرة والقلق، و الكتابة تخفف عني هذا الضغط، ولذا تجد كتاباتي مضطربة قلقة ومتوترة.
قمت بصوغ نهاية قد تكون مناسبة، .
بوركت.
مودتي
في لحظة، شاهدت طيفا يخرج من بين صلب أوراقي المبعثرة، توجه إلى سريري، كان امرأة فائقة الحسن، عارية إلا من نظراتي المندهشة، اضطجعت، فاستجبت لندائها اللايرد، ومن عبير لهاثنا كانت تتخلق القصة.