اخي الفاضل ربيع عبد الرحمان
سررت لمرورك الراقي واللاقط لما يكتنزه النص البسيط هذا ، وما شتلة المراعي إلا واحدة في عالمنا الإسلامي والعربي ، إنها منتزعة من الواقع السيء ، وهي قصة حقيقية 0/0 ، حاولت أن أنقل بعضا من المعاناة التي جعلت هذه الشتلة تنتصر وتتحدى كل الظروف الاجتماعية
تحيتي وتقديري على الدوام