القدير عبد الرحيم التدلاوي
نص رمزي فاخر، وشعرت بابتسامة هذا الوالد البلهاء، ولربما هي ليست بلهاء، بقدر ما كانت تحمل غصاتٍ تراكمت مع ما وصل إليه حال العرب.
كنت دقيقاً في اختيارك الأوصاف للفرسان ( جلابيب بيضاء وعمائم خضر )، وكنت رشيقاً في تنقلك بين درس التاريخ والوقت الحاضر .
وكنت بيلغاً في وصفك ( يرسم الحدود بسنابك الخيل ) ( تثير النقع ) .
نص راق لي جداً أخي عبد الرحيم ..
دمت قاصاً رائعاً .
تقديري لك